November 13, 2010

برنامج انتخابي

 أثناء إعداد هذا البرنامج ....تجنبت إثارة المشاكل الحساسة ...مثل الطماطم المجنونة و من السبب في جنونها ...و الخيار بنوعيه ...الخيار و الفقوس ...و الخيار الاستراتيجي .....كما تجنبت الكلام عن الكوسة أو القرع  و مدي انتشاره ثقافة و معاملة و تقريعا ...و تفاديت  ضرورة وضع الجنيه المريض بالأنيميا في الإنعاش بعد أن تدهورت حالته  و أصبح يساوي ربع جنيه هجصاوي   ....و  ....غطرشت علي مشكلة جدو لاعب كرة القدم  مع أن مجلس الزمالك  فوت فرصة ذهبية  و تقاعس عن تصعيدها لمجلس الأمن لاستصدار قرار ضد الأهلي  يخضع للبند السابع ... و ترددت في إثارة موضوع  المطالبة بقطع العلاقات مع أي دولة افريقية ينتمي إليها حكم كرة قدم ( يوالس ) ضد الأهلي ....و اخترت بعض المواضيع الأقل أهمية !!!!

مشكلة الزبالة

ــ تقدمت زمان باقتراح  ــ عملي جدا ــ للتخلص من الزبالة يقضي باستخدامها في ردم دلتا النيل الأمر الذي يرفع منسوب الأرض أكثر من متر و بذلك نحمي الدلتا من الغرق الذي يهددها نتيجة ارتفاع منسوب مياه البحر من جراء اتساع ثقب الأوزون ... وعلي المواطن التعامل مع مخلفاته  بأسلوب حضاري باعتبارها ثروة قومية  فيلقيها في الشوارع بحيث يوزعونها  منسقة طبقة فوق أخري و في ذلك فوائد جمة ....أولها ينعتق  المواطن من المكوس التي فرضتها الحكومة  ضمن فاتورة الكهرباء ... توفير شاحنات النقل و  التخلص في الوقت نفسه <! ! ! SPAN style="mso-spacerun: yes"> من طائفة جامعي الزبالة  بعرباتهم الكارو الكئيبة و أيضا من الخنازير و قذارتها التي لن تجد طعامها المفضل ... ولكن  يجب أن أحذر من لجوء أصحاب حظائر الخنازير إلي إطلاقها ترعي في الشوارع  ...وهنا يجب أن تجند الحكومة  مراكز الدراسات الاستراتيجية و خبرائها للتعامل مع هذا الموقف و هو عمل يجدون فيه ما يشغلهم و يرحم الناس  من تحليلاتهم في الفضائيات  .... وتطويرا لهذا الأقتراح العملي جدا....فإنني أدعو الحكومة للاحتفال سنويا باليوم القومي للزبالة  تقدم فيه الجوائز و النياشين لأفضل زبال ... كما أرجو من وزير الثقافة الفنان  ان يقود حملة تبين علاقة الفن بالزبالة بعد أن التبس الأمر واحتار الناس في التفري! ! ! ق بينهما في عهدنا المزدهر ... وتوضح ــ الحملة ــ انجازات وزارته في هذا المجال ثم يتوج هذه الحملة بحفلة و سهرة يتم فيها تكريم و توزيع جوائز ( أزبل  فنان و أزبل فيلم و أزبل ...و أزبل ...و أزبل مسلسل ــ باستثناء مسلسل الجماعة لأنه انحرف عن هدفه و قدم دعاية مجانية لها بدلا من تشويهها ــ    و ينتهي الحفل   بمنح جائزة الدولة التقديرية لأكثر الكتاب   إثراء للزبالة بأفكاره ....و هناك أكثر من كاتب يستحقها و خصوصا ( فلان ) صاحب الدكتوراه المضروبة ...

وسأقدم استجوابا للوزيرــ أيضا ــ أبين فيه مقدار التسيب في قطاع الآثار و انشغاله بخوض معارك فاشلة  وبائسة  ضد الحجاب و النقاب وفتح مطابعه لكتب هدم الغيبيات  في وقت يجب أن يجد البحث فيه و التنقيب عن أهم الآثار البشرية ألا وهي مزبلة التاريخ ليعلم الناس اين يذهب ما تزخربه صحفنا القومية من كتابات و أيضا  ما انتهي إليه  مصير نظريات صراح الحضارات وصراع الطبقات  و الفوضي الهجاصة  و اصل الإنسان قرد و غيرها   لعبت! ! ! بإدمفة العالم زمنا ....و فلسفات شقلبت أوضاعه و أفكار دمرت روابطه الاجتماعية و الخلقية أقرب إلي الشطحات و التهجيصات و خصوصا تهجيصات بوش عن  الشرق الأوسط الكبير .... كلها استهلكت في حينها للتغرير و الضحك علي ذقون الناس الذين صدقوها و افتتنوا بها و كان وراءها غالبا يهود بني اسرائيل بعضها تخمر وعفن بين أكوام مزبلة التاريخ و البعض لازال يتفاعل  و يحاول الخصيان عندنا من العاملين في مجال التنقيب بين ثنايا الزبالة الفكرية إحياءها و تسويقها علي أنها فكر جديد ..

ملحوظة: لا يجب أن يستمر هذا البرناج أكثر من عشر سنوات و إلا .... بدلا من أن تختفي الدلتا تحت مياه البحر فإنها ستختفي تحت أكوام الزبالة  !!!!

في مجال التحرش الجنسي

الفكر الجديد الحقيقي هو الذي يخرج عن المألوف ... و المألوف هو أن يتزوج الشاب  بمجرد أن يتخوشن صوته ... هذا ماكان يفعله أجدادنا عندما كان فكرهم المعماري في البناء يبدأ أول ما يبدأ بإنشاء الزريبة يتلوها بناء الدار متعددة الغرف يراعي فيها أن تكون كافية لتزويج الأبناء الذكور كل واحد في غرفة ... الحياة كانت بسيطة و الأثاث كان  أبسط ....سرير بأعمدة نحاس يركب علبها ناموسية تستر و تقيهم لدغ الناموس المفترس مع صندوق لحفظ الملابس  ثم كم حلة طبيخ و طشت للغسيل و ... الاستحمام ...  الأصل في العائلة هو تحقيق معناها في  التماسك و الترابط و تنظيم العمل فيما بينهم ... ليس بالضرورة  أن يعمل الجميع في فلاحة الأرض ...و لكن علي  الكل أن يكدح.... من يعمل في الفلاحة أو التجارة عليه  في النهايه أن يرمي في حجر الأم أو الأب ما اكتسبه ثم...يكلونهما لعدلهما و بصيرتهما ,إما في الإنفاق أو شراء أرض جديدة بإسم الجميع  .... و لأن الدنيا تشقلبت رأساعلي عقب وتورمت الأنا و علت مطالب الخصوصية و الاستقلال و الانشطار و أصبح من المعتاد ألا يكون هناك زواج إلا بعد أن تؤمن العروس مستقبلها باختيار الزوج الجاهز و ياختي عليه جالها عريس بكالوريوس و عنده ...و عنده ..و إلا أبوه يعرف فلان و فلان و خاله مدير بنك و ابن عمه لوا ... صورة لعشرة من المحظوظات يقابلها ألف من الكادحات أكلت نضارتهن كآبة الحياة ...و شباب في ضياع البطالة و هزيمة الرجولة أمام العجز و قلة حيلة ....و انسداد الأمل في مستقبل انتهي قبل أن يبدأ ...و ذل في السؤال لانعدام الحق الإنساني في أن ينال الفرصة من يستحقها بالكفاءة و الجد... و ثورة جنسية مكبوتة تعصف بكيا! ! ! نه في غياب وازع الدين  و التحريض المنظم علي الفسق في الفضائيات و النت  ... و النتيجة انتشار الزواج العرفي و رأي الشرع فيه معروف  ... و العنوسة ...و التحرش الجنسي ... و هناك من الشباب من يختصر الطريق فينتحر يأسا و فلسا  و لهؤلاء أسوق نصيحة أبوية ... كل من يداهمه فكر الانتحار عليه ألا يشتري بالجنيهات القليلة التي يملكها قطعة حبل ليشنق بها نفسه فوق كوبري قصر النيل و بدلا من ذلك عليه ــ عندما يداهمه وسواس الانتحار ــ أن يتوجه إلي محل الحاج صابر الموجود علي الناصية و يشتري عدة ساندويتشات فول و طعمية و مع زجاجة حاجة ساقعة ( ساروخ )....و بعد أن يفترش الرصيف و يلتهم السندويتشات و يحبس بالساقع ... يتجشأ ... ثم يسأل نفسه بعد ذلك أليس أهم متعة في الدنيا أن يشبع الإنسان بعد جوع ؟؟؟ ... إن الله خلق الإنسان لهدف أسمي  و أعظم.. و  ا! ! ! لأ صل أن يحارب ضد من يسرق حياته ... ومن الغباء  أن يسلبها بنفسه فيحقق لهم ما يريدون ... نرجع إلي اقتراحنا لحل مشكلة التحرش الجنسي... و نبدأ بما   بدأنا به فنقول أن الفكر الجديد هو الذي يفجر المألوف ويصطاد الخيال و يجيبه في الأرض ... و لأن حل المشاكل الاقتصادية أصبحت من المستحيلات السبعة ( ثلاثة  معروفين وهم... الغول و العنقاء والخل الوفي ...و الأربعة الباقيين هم  التوبة عن التزويرو صلاح الحال الذي هو من المحال و تداول السلطة ....و إقالة فاروق حسني) ... كما أن الحل الأمني غير ممكن لأن فيالق الأمن المركزي مشغولة بما هو أهم و لا يمكن نشرها في الطرقات و الحواري تطارد صبية لديهم خفة الحركة و القدرة علي الزوغان من جندي كل ما دربوه عليه  هو ضرب الأفندية .... و حتي من يلقي القبض عليه يقوم أي محامي مبتدئ بإطلاق سراحه ...و مادموا قد قتلوا عافية المجتمع و حرموا عليه ! ! ! القيام  بحماية ذاته بذاته عن طريق النهي عن المنكر و الأمر بالعروف ...كان  عليه أن يصبح سلبيا بامتياز إذا رأي المنكر  يلقي عليه التحية ثم يمضي لحال سبيله  ....!!!! فإذا ربطنا مشكلة التحرش بمشاكل العشوائيات و ما فيها من تكدس بشري  يسكنون في علب من الأسمنت أسرِاً متزاحمة يتناوبون دورة مياه واحدة....و إذ أضفنا إلي ذلك حرص ( البعض  أو الأبعاض ) عل تفكيك بنية الأخلاق وطمس الذاكرة  ضمن أجندة تجفيف المنابع .. نصل في النهاية إلي أن مشكلة التحرش الجنسي هي القمة الظاهرة  لجبل هائل من المعضلات تراكمت طبقاته علي مدار العقود الماضية  ....  و الحل العبقري الخا! ! ! رج عن المألوف  ... هو ضم هذه المشكلة إلي أرشيف المشاكل المستعصية و المزمنة   ... و اتباع البند الأول لنظام الحكم الذي ينص في مادته الأولي ... إذا استنفذت كل وسائل الغلوشة و الغطرشة  و لم تستطع حل المشكلة  فدعها للزمن و ... اديها  الطرشة... ولا تعرض نفسك للملطشة.... الفكر الجديد الذي أطرحه يتلخص في  رفع شعار ــ لا ديني ــ وهو  اللاحل ...هو الحل ....

 الفتنة الطائفية

أنا يا سادة لا أعترف بوجود فتنة طائفية ولا أحب استخدام هذه الكلاكيع الكلامية ...الموجود هو... هوجة طائفية .. و تشنج طائفي.. يجري  توظيفه بخبث شديد لأهداف لا تخدم أي مصلحة للوطن كله  و بالدرجة الأولي مصلحة  أقباط مصر ... لماذا ؟؟؟ ... سأقول لك لماذا ...خذ نفس و اسمعني  : المسلمون أغلبية ساحقة في هذا البلد ... جميل ؟؟؟؟....مسالمون ... غرقي في مشاكل العيش مدهولين و تائهين في دوامات لا آخر لها ... ( كويس ؟؟)...أفاقوا ( بلاش أفاقوا لأنهم لا زالوا في غيبوبتهم  ... نقول انتبهوا  ) بعد ردح من الزمن ليجدوا إخوانهم المسيحيين ينفصلون عنهم شعوري! ! ! ا يصاحب ذلك  بوادر  عزلة تتنامي في التعامل المعيشي  ...و انسحاب من العمل العام ... و بعد أن كان معني العيش المشترك في وطن يتسع للجميع سائدا و مستقرا  أصبح الوطن موضوعا للتنازع .. ناس تقول ضيوف ثقلاء و آخرون يطلبون التحرر من الاستعمار العربي .. و الصوت العالي للجميع يتحدث عن اضطهاد و يطالب بحقوق  الغالبية من المسلمين محروم منها ....  يقول الدكتور علاء الأسواني (، بعد أن تحدث عما فى المجتمع من تفرقة لغير صالح المواطنين الأقباط، ذكر ان الأقباط إذ يعانون مما يعانى منه المصريون جميعا، إلا أن الناشطين منهم «يطالبون بتحقيق مطالب الأقباط بمعزل عن مطالب الأمة»، وأن «الاقتصار على المطالبة بها سلوك سلبى ! ! ! يخرج الأقباط من السياق العام للحركة الوطنية ويجعل منهم مجرد طائفة صاحبة مصلحة مستقلة)

و  أقتبس من كتابات المستشار طارق البشري

ان الكنيسة «بدت لدى الجميع متميزة تبغى الانفراد والعزلة والسيطرة»، <<وهذا أمر لم نعرفه قط فى العهود السابقة عن الكنيسة أنها تورطت فى تأكيد الخصومة مع عدد من أجهزة الدولة»، «إن نشاط الإدارة الكنسية فى هذه الفترة الاخيرة تجاوز فى العمل السياسى ما يمكن أن تصنعه الأحزاب السياسية» لأن الاحزاب السياسية تدعو إلى سياسات ولا تنفذها وتنشد الوصول إلى السلطة لكى تنفذ هذه السياسات من خلال أجهزة الدولة القائمة، ووفقا للخريطة الدستورية المرسومة،

أما صنيع الكنيسة فى الحالات المذكورة فهو أنها تنزع من سلطة الدولة بعضا منها أو تضغط على الدولة الضعيفة لتسلم إليها جزءا من سلطتها. والكنيسة القبطية لم تكن لها هذه السلطة قط حتى قبل مجىء الإسلام مصر (كتاب الجماعة الوطنية بين العزلة والاندماج، ص218، ص226 ــ 227)،

ثم هناك موضوع «تفرد الكنيسة وحرصها على أن تكون هى المؤسسة القبطية الوحيدة ... بمعنى أنها صارت إلى! ! ! مصادرة الشأن القبطى واعتبرته شأنها لا من الناحية الدينية الاعتقادية التعبدية فقط، ولكن من الناحية الدنيوية الخاصة بالحكم وممارسة الشئون الحياتية اليومية (الكتاب السابق ص230 ــ 231).

والحاصل أن الدولة المصرية التى لم تتمسك فى سياستها الداخلية بشىء قط خلال الثلاثين سنة الأخيرة، إلا بمحاربتها للاتجاه الدينى فى السياسة، وتعاملت مع هذا الأمر بكل حزم وقسوة، قد سمحت بنشوء هيئة دينية قبطية وسمحت بتجاوز الهيئة القبطية النشاط الدينى إلى النشاط السياسى ثم تجاوز النشاط السياسى الحزبى إلى ممارسة بعض من شئون سلطة الدولة، وأن الدولة حرمت على المسلم السياسة رغم أن عقيدته تجمع بين الدين والسياسة، وأباحت للكنيسة العمل السياسى رغم ان عقيدتها تفصل بين الدين والسياسة، وحرمت السياسة على من ليس فى عقيدته رجال دين، وأتاحت السياسة لمن فى عقيدته رجال إكليروس (ص 246).( انتهي كلام المستشار )

استشهدت برأي كاتب ...معارض آه ...و لكنه علماني... واستشهدت بكلام رجل قانون يزن الحرف و النقطة و الهمزة و كله بالقانون وهي عبارات قليلة يدعمها عشرات الشواهد و المواقف  يعرفها الجميع .... عبارات يصفان فيها ما وصل إليه الحال في الداخل ... و يبقي لتوضيح الجانب الآخر من الصورة  أن نسوق جانب من التحريض الخارجي 

كتب أحمد بكر في جريدة المصريون في15/10/2010 تحت عنوان.



فى حضور بيندكس السادس وغياب الأزهر.. مؤتمر الفاتيكان يشكك فى سماحة الاسلام ويطالب بتدخل الأمم المتحدة لإجبار مصر ودول الخليج على بناء الكنائس

 ..أسوق منها بعض الفقرات

طالب الكاردينال بيتر كودو ابيا توركسون رئيس المجلس البابوي للعدالة والسلام بالفاتيكان بعدم إقتصار الترويج لقرارات ضد الإساءة إلى الأديان في إطار الأمم المتحدة على الإسلام (الإسلاموفوبيا ) في العالم الغربي ...انما ينبغى أن تشمل (قرارت الأ مم المتجدة )المسيحية في العالم الإسلامي أيضا ، مؤكدا استعداد المجلس البابوى للعدالة والسلام التابع للفاتيكان تعزيز ودعم هذه الخطوة ، وكذا دعم استصدار قرار من الامم المتحدة بشان الحريات الدينية فى مصر ودول الشرق الاوسط كبديل لقرار تشويه صورة الأديان

ومن جانبة قال ماركو امباجاليزو رئيس جمعية سانت إيجيديو. فقال "إنه في مصلحة المجتمعات الإسلامية أن الطوائف المسيحية يجب أن تبقى حية ونشطة في العالم في منطقة الشرق الأوسط. ،.

واضاف زاعما : ان وجود الاسلام فى دول الشرق الاوسط بدون المسيحيين سيكون اكثر عزلة ، كما دعا الى وجود الاصولية المسيحية زاعما انها تمثل شكلا من اشكال مقاومة الشمولية الاسلامية ، وان وجودها من المصلحة العامة للمجتمع وللاسلام ذاته

وإقترح توركسون فى هذا ان يتولى المجلس البابوى للعدالة والسلام استكمال ترجمة خلاصة المذهب الاجتماعى للكنيسة الى اللغة العربية بالاشتراك مع كهنة كنائس الشرق الاوسط .

وطالب بعدم خضوع الكنائس والأقليات الدينية في الشرق الأوسط لما اسماه بالتمييز والعنف والدعاية التشهيرية المعادية للمسيحيةأو رفض منح تصاريح بناء الكنائس ، أو لتنظيم الوظائف العامة


كما طالب المطران كاميليو بالين، النائب الرسولي في الكويت الفاتيكان على الضغط على دول الخليج لإعطاء مساحات أكثر لممارسة العبادة المسيحية بشكل عام ، وبناء الكنائس

اما ريموند موصلي ، نائب المدير العام لبطريركية بابل الكلدانيين ، الأردن فقد قال
. "نحن جزء من تاريخ وثقافة هذه المنطقة في الشرق الأوسط ، وإذا اضطررنا إلى التخلي عنه سنفقد هويتنا خلال جيل واحد ، لذا فإن هذا يتطلب ان تخرج اجتماعات هذا المؤتمر بقرارات تتعلق بضرورة التعاون الوثيق بين رؤساء مختلف الكنائس ، والحوار المتبادل مع المسلمين ! ! ! المعتدلين

مؤتمر كنسي شامل  ... يتوحد ـ رغم الخلافات العميقة بينهم ـ أمام عدو واحد   .... لا يعظ و لا يدعو.... و إنما  يتحدث باستعلاء  عن أمم متحدة  و قرارات و ضغط و مواجهة و  أصولية مسيحية أمام  نوعين من الإسلام .. واحد شمولي  و الثاني معتدل ( أو معدل ) ...ناس لديهم نزعة في العلو و الهيمنة ... فرض و إملاء ....قادرين و يملكون  الوسائل ... و عندنا من يجيد استقبال هذه الإشارات .....  متحدثين با! ! ! سم  الكنيسة .... يلو حون  و يشوحون  و يستدعون  المدد ...( ذكر الأنبا بولا أسقف طنطا أن حكم مجلس الدولة «توثيق لاضطهاد أقباط مصر، هو لا يمثل اضطهاد فرد لفرد، لكنه اضطهاد تمارسه الدولة كلها ضد الكنيسة»، وأنه يدخل فى «الأحكام الكارثية.. سيؤدى إلى صدام بين الدولة والكنيسة» وأن أقباط الخارج مهتاجون «ولهم اتصالات بصانعى القرار بالخارج» (صحيفة الفجر 14/6/2010 )

الأقباط زعلوا عندما  قال بعض المسلمين ( لهم مالنا و عليهم ما علينا ) وقالوا هذا الكلام يضع المسلمين في وضع من يمنح و يمنع  و لكن قولوا مواطنين ... حاضر قلنا مواطنين  ... فهل اقتنعوا  ؟؟؟  إذا كانوا قد اقتنعوا  فلماذا يتحدون أحكام القضاء و يربطون الشارع القبطي بنشاط الكنيسة في كافة المجالات  ؟؟ و لماذا  يخطفون و يحتجزون مواطنات مصريات يفرضون  عليهن الحبس و يعرضونهن لعمليات غسيل مخ  و ما ! ! ! أدراك ما غسيل المخ ... و لماذ ؟؟؟ ... و لماذا ؟؟ ...و  لماذا ؟؟؟   فهل  يريدون أن تكون المواطنة درجات يكونون في أعلي درجة منها يشتركون مع اللي علي راسهم ريشة يدوسون القوانين علي قول ( انت ماتعرفش أنا ابن مين ؟؟؟ ) ... أم..أم يريدون وضعا طائفيا مميزا  له استقلال ذاتي ؟؟؟... أم...أم يسعون إلي ما هو أبعد من ذلك؟؟؟؟ ....أم يريدون الوضع الطبيعي المضمون  والمريح  للجميع ....و هو  المساواة  ومشاركة الغلابة بقية الشعب في همومهم.... و الكل في الهم شرق...

عن هذا البند سأرفع في ــ برنامجي الانتخابي ــ  شعارا يقول لإخواني المسيحيين ( عايزين إيه بالضبط )

ملحوظة ؛  هذا ما تقدمت به في انتخابات 2010 ... و بنفس  البرناج سأتقدم   لانتخابات  . .2015 ....فإذا لم تحدث في الأمور  أمور  فإن البرنامج سيكون صالحا لانتخابات  2020.... و  2025 ....و .......كل انتخابات و ( أحفادنا ) طيبين !!!

October 3, 2010


بيشوي :  لا نريد اعتذارا
إذا كانت الانتخابات تزور من فوق في الاستفتاءات و البرلمان  و المحليات .... ولكن  من تحت ألعن ... يعني  وصل التزوير إلي النخاع و ضرب الطحال... في اتحادات الطلاب و النوادي و النقابات و الاتحادات المهنية  ....و ... و إذا كان أي محامي يستطيع أن يؤجر اثنين من الشهود من أقرب مقهي أو موقف ميكروباص  ليغتصب حقا  ... و إذا أي ناهب أراضي باستطاعته أن يزور عقود تمليك و يحط عليها ختم الن! ! ! سر و الصقر و الغراب ..و إذا كان أي مصنع تحت السلم  أو حتي دولة مثل اسرائيل  باستطاعتهم تزوير أي ماركة عالمية و يدمغ بها بضاعته ( التايواني ) ... و إذا كان أي محترف تزوير يمكن أن يغرق السوق بمئات الألا ف من الجنيهات و الدولارات ...  و إذا كانت الدول الكبري تزور التقارير و الوثائق لتبرير طغيانها ... و إذا كانت الدولة تزور القضايا ضد مواطنيها لتحبسهم و تصادر ممتلكاتهم و لتمكن ألاضيشها  وهباشيها  من القبض علي مصارين الغلابة ممن لا سند ولا ظهر لهم ....يعني  نحن نتنفس هواء مزورا برائحة قش الرز المحروق  و نتناول الماء مزورا بعطر المجاري  و نتناول الخضار و الفاكهة مزورا بعصير المبيدات ...  يعني..! ! ! .  نتناول برشام التزوير قبل الأكل و بعده صباحا و مساءا حسب الوصفة التي يكتبها لنا دكاترة الدراسات العليا ( ألأصح .. الواطية ) في  التزوير  ... إذا  فما المانع أن يكون القرآن نفسه مزورا ؟؟؟؟؟
هكذا فهمت كلام الأنبا بيشوي  الوريث لكرسي البابوية 
 وما دام الرجل  لا يستطيع أن يعي ما فعله الإيمان في بنية  الصحابة أخلاقا و زهدا في الدنيا  و خوفا من الله و اتباعا لسنة رسوله   فلا يجب علينا أن نشرح و نزيد ونعيد في طريقة جمع القرآن و ما تناوله العلماء علي مر العصور من تراث في علومه .... شفافية  وآراء لم يحظ بها علم من العلوم   و بع! ! ! كس ما شاب الكتب السماوية التي سبقته من تحريف موثق و... تزويرمفضوح  ...بالتحقيق العلمي ...
 وما دام الرجل  قد  تصدي أخيرا و أسفر عما كان يترك الحديث فيه لصبيانه ممن هم أدني منه مكانة لإثارة الشكوك حول عقيدة الإسلام ... و بهذا يكون قد أزال الحرج  فيما كان الكثير منا يتجنب الخوض فيه ... و علي كل فإنني سأكون حذرا في ألا أقع في ما يمكن تفسيره بأن هدفي هو أن أنال من العقائد الآخري التي يجب أن تكون موضح احترام و تقدير و لكن الغرض هو الدفاع  و رد شبهـة  أثارها من كان  واجبه و وضعه يحتم عليه ألا  يخوض فيها   .... و لكن فيما يبدو أن الحسابات قد اختلت  بعد أن أعلن بوش الإبن الحرب الصليبية و فقد بابا الفاتيكان اتزانه و هاجم الإسلام ... تشجع غوغائيو الإعلام  و تجرأوا علي مقام الرسول ... و تصدر النكرات و الأقزام  و الصراصير البشرية المشهد  في الفضائيات  مهددين بحرق المصحف  و جميع ساسة العالم  يلهثون رجاء و  مناشدة ( يا حنين يا وز )  ــ لا دفاعا عن حرية العبادة ــ و لكن حرصا علي أرواح جنودهم الغزاة لبلاد المسلمين  في  صورة كاريكاتيرية  فجة !!!

   لندخل في الموضوع

في عقيدتنا أن الدين هو الذي يفسر لنا سبب وجودنا و هدفنا في هذا الوجود .. وهو  البوصلة التي بدونها يضل الإنسان طريقه إلي هاوية المفاسد و تضارب الأهواء و يحول الحياة إلي مباراة من الشد و الجذب بين لحظات  السعادة و فترات التعاسة .... الدين في عقيدتنا يفسر و يجيب لنا عن جميع الأسئلة التي تبدو ألغازا عند من يخالفوننا من الادينـيين أو من يعتنق ديانات أخري
في عقيدتنا ...أن الشرك بالله و عبادة الأصنام هي أسوأ ما يحط بكرامة الإنسان و يزري بعقله  ...الله أحد ... فرد صمد ...لم يلد ولم يولد ... و لم يكن له كفوا أو مثيلا ... فلا يجب أن يكون الله صنما ...أو كوكبا ..أو شمسا .. أو يجسد في بشر من خلقه ... أو يتعدد... الذي يعرف ما في النفس وما تنتابها من وساوس ..و من يطلع علي الغرائز و النوازع الإنسانية  و يرسل الزلازل  و الأعاصير و الصواعق ... و يعلم نية بوش في غزو العراق و إعلان الحرب الصليبية  قبل أن يقع كلينتون  في فخ مونيكا اليهودية و فضيحتها الجنسية  ... و يعلم أن ذلك كان  تمهيد لوصول المسيحية الصهيونية و يصبح جورج بوش الغبي  رئيسا كارثيا  لأمريكا ...و يعلم بخطة التوريث قبل أن يقدم السادات فنجان القهوة لعبد الناصر ...و يعلم السبب الحقيقي وراء تعيين و إقالة الوزراء ... وهو سبحانه  فالق الحب و النوي في أحراش الأرض ووديانها و سهولها و قمم جبالها ... هويحيي و يميت لكل الكائنات  في البر والبحر و الجو.. ناس تموت بالسكتة و ناس تموت بالسنجة و ناس تموت حرقا بالفوسفور الأبيض و ربما مستقبلا  بالفوسفور الملون و رغم ذلك فإن لكل أجل كتاب عنده ...  و هو الذي  ينظم تنفسهم و! ! ! دورة سريان الدم في عروقهم ...  و سخر لهم  الليل لباسا وسترا و لتمرير القوانين سيئة السمعة  و انطلاق زوار الفجر !! وجعل  النهار نورا و معاشا لكل شعوب الأرض فيما عدا شعوبنا التي ماتت من زمن بعيد بعيد  ... و رتب لهم أرزاقهم و ما يأكلون ...ناس تأكل فول و طعمية  وتحتفل بالحلاوة الطحينية  و تحلم  باللحمه  في العيد الكبير ... و ناس تاكل هامبورجر و هوت دوجز و جمبري ... و ناس تاكل بعضها و ناس تاكل مال النبي ... و خلق الإبل و البغال و... الحميرالتي تدعي الثقافة وهي لا تحمل إلا أسفارا ...
 الله الذي علي كل شيئ قدير و أمره بين الكاف و النون ... الله   بمثل ما وصف نفسه نور السماوات و الأرض هل يمكن أن يراه مخلوق من مخلوقاته ؟؟ و هل يتحمل البصرالنظر  إلي هذا النور ؟؟ و هل باستطاعة وظائف الجسد البشري الذي يختل اتزانها بمجرد خروجها عن الجاذبية و هو الأمر الذي يستدعي تدريبا شاقا و قدرات لا تتوفر إلا في قلة ممن يختارونهم كرواد للفضاء مع تزويدهم بمعدات لتنظيم حركة وظائف الأعضاء ..هل يستطيع هذا الجسد المكونة عناصره من عناصر الأرض أن يتحمل تجلي الله له ؟؟ ! ! ! ... لقد طلب جهال بني إسرائيل ــ دلعا و بغددة و قلة أدب ــ أن يروا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة ..و لما حضروا لميقاته سبحانه مع موسي أخذتهم الرجفة  وعندما طلب موسي النظر إلي ربه حبا و شوقا  زيادة في  المتعة و التحليق في ملكوته  بعد أن هام في اللا نهاية بسماع كلامه...فكان الدرس العملي بأنه ليس في استطاعة الجسد البشري تحمل رؤيته سبحانه... فكان   أن خر موسي صعقا و هو يري الجبل يندك   بعد أن تجلي الله له ... الخلاصة و المنطقي يقول أن الله  بصفاته الأبدية التي لا يحدها زمان أو مكان و التي صورها لنفسه لا يمكن أن يتجسد في صورة مخلوق له محدود في المكان و الزمان ....لذا كانت عقيدتنا و لا زالت أن الله ليس كمثله شيئ ... واحد أحد فرد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ... و ! ! ! لا يجب أن يكون غير ذلك  ولا يصح أن يختار مخلوق علي كيفه و مزاجه شكل أو مواصفات إلهـه ...تعالي الله سبحانه و  تنزه عما يصفون  ....و من يفعل ذلك فقد كفر ... و هذا واضح في اعتقاد المسلمين  وضوحا لا يقبل أي شك أو تأويل ... يكفر كل من خرج  عليه سواء أشرك معه صنما أو ادعي أن له ولدا أو ندا  
وردت قصة خلق نبينا عيسي عليه الصلاة و السلام  في سورتي آل عمران و مريم  و بعد قصة البشري بولادة  سيدنا يحيي لأبيه زكريا الذي طلب من الله آية  تبشره بوقوع معجزة الحمل  لبلوغه من الكبر و امرأته العاقر و قد تحقق له الوعد الرباني  ( كذلك يفعل الله ما يشاء) ....و عندما  بشرت الملائكة مريم ( الذي اصطفاها علي نساء العالمين ) بمولودها و تع! ! ! جبت كيف يتم ذلك بدون أن يمسها بشر كان نفس الوعد الرباني ( كذلك يخلق الله ما يشاء إذا قضي أمرا فإنه يقول له كن فيكون )  يعني أن الحدثين كانا اختراقا للنواميس الطبيعية و معجزة لا تستعصي علي من كان أمره بين الكاف و النون  ... و المثال الأوضح هو ما ذكره الحق في خلق آدم ( إن مثل عيسي عندالله  كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ... آل عمران 59 ) ... الله خلق آدم و نفخ فيه من روحه ( إذ قال ربك  للملائكة إني خالق بشرا من طين ... فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين    ـ ص  71 و72 ) و كذلك كان خلق عيسي  ( والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا و جعلناها و ابنها آية للعالمين ـ الأنبياء ! ! ! 91 )   .. ( و مريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها و كتبه و كانت من القانتين  التحرير 12 ) ...  يعني نفخ الروح كما تم في خلق آدم تم في خلق عيسي ...أما الكيفية  فهذا ما يخرج عن عن قدرة العقل البشري علي الاستيعاب وا لفهم  طبقا لقوله تعالي ( و يسألونك عن الروح قل الروح  من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا  الإسراء 85   ) ... نحن نحب المسيح عيسي بن ستنا مريم  و نتعبد و نتقرب  إلي  الله  بهذا الحب  ولا أبالغ إذا قلت أنه أكبر من حب  أي مسيحي  ولو كان بيشوي نفسه ...  و  نؤمن  بما جاء في القرآن بأن الذين قالوا إنا نصاري هم أقرب إلينا مودة ( ذلك بأن منهم قسسين و رهبانا و أنهم لا يستكبرون ... و إذا سمعوا ما أنزل إلي الرسول تري أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق  يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين ـ المائدة  83 ) و بالتأكيد ليس بيشوي منهم ...و رغم ذلك فنحن مأمورين بالعدل المطلق  و أن نخلص المودة لمن يخالفنا في الدين بشرط  .... و بشروط ....و كلهم يعرفها ... أقلها ألا يقولوا أننا ضيوف عليهم ... و أقل أقلها ألا ي! ! ! عرضوا المسلمات لفتنة الردة .... و أقل من أقلها ألا يهتفوا فينك يا أمريكا ...
هذا مانؤمن به ونعتقده و لا يهمنا ما يعتقده الآخرون أما أن يقول وريث الكرسي البابوي أن سيدنا عثمان اثناء جمعه للقرآن قد أضاف آية .. لقد كفر   رالذين قالوا إن الله هو المسيح عيسى بن مريم ....هذا كلام لا يمكن النظر إليه علي أنه فك مجالس و كلام جرايد ...و لا يمكن اختصاره في اتهام ساذج و عبيط بأنه اساءة للإسلام  يجبره اعتذار علني و تأسف تلفزيوني و حقكم علي وهات راسك أبوسها و خلاص صافية لبن رايب أو زبادي ... العملية أعمق و أخطر .... الإساءة للإسلام شهد في الحقبة الأخيرة حملات منظومة تدفعها قوي صليبية  متح! ! ! الفة مع الصهيونية  لم تتوقف لحظة  عمدت إلي  تحقير الإسلام و رسولة بغرض إثارة الرأي العالمي ضد المسلمين أينما كانوا و تصويرهم بأنهم جنس أدني لعزلهم عن بيئتهم  و تبرير ما يتعرضون له من تمييز و إبادة   ... فقد أهان الغزاة الأمريكان في استعلاء و عنجهية  المصحف و مارسوا أبشع أنواع التعذيب و الحط من الكرامة  في العراق و افغانستان وكان بعلم و بأمر الجنرالات و الساسة  لتحطيم الروح المعنوية و إذلال الشعوب ... و تعرضت النظم الحاكمة في الدول الإسلامية إلي ضغوط جندت لها الميديا و المؤتمرات لتعديل مناهج التعليم و حذف آيات الجهاد و غيرها و اختراع فرقان بديل لإسلام مودرن عصري ديجيتال  معدل   لتفكيك المجتمعات الإسلامية  و محو ذاكرتها  وهدم  تماسك الأسرة بحجة  نشر مبادئ التسامح و المساواة بين الرجل و المرأة و إطلاق حريتها المكبوتة  و هو( اسم الدلع لإباحة العلاقات الجنسية و اللواط )....  الرجل  ليس بعيدا عن هذه المنظومة من الهجوم و أغراه غياب السلطة و انشغالها بالإخوان و البرادعي و نهب  الأراضي   ... فقد اختار أن يضرب مباشرة في العقيدة وأن يردد ـ في جرأة غير مسبوقة  ــ فكرا خبيثا يدعو إلي مراجعة القرآن الكريم  لسحب بضعة آيات تعكر صفو العلاقات ال! ! ! حميمة بين عنصري الأمة ....  و إيه يعني حذف عشرين آية  ؟؟؟ أو  حتي مائة  من أكثر من ستة آلاف آية  بعضها وضع سهوا و الآخر ليس له لزوم في سبيل إزالة الاحتقان  و وأد أسباب الفتنة الطائفية  و نخلص من صداع  أقباط ( المعجر) و تقرير ماما كلينتون عن الحالة الدينية   و ( الحاكدين ) من أعضاء الكونجرس القاعدين للسقطة و اللقطة و الذين لا شغل لهم إلا  المن  بالمعونة و حقوق دافعي الضرائب  الأمريكالن مع التهديد  بفرض الديموقرا! ! ! طية علي هذه النظم عقابا و ردعا   ...
 موقف بيشوي يخرج من رحم فكر قاد المسيحيين إلي المنايطحة و المواجهـة ـــ استقواء بالخارج ــ   أحيانا مع  جيرانهم من المسلمين با فتعال المشاكل جراً للشكل .. ثم يصرخون الحقونا   ... أو مع السلطة المهزوزة  والمذعورة من الضغط الخارجي مستندين  إلي  الدعم الأوروبي  و الأمريكي  و الكنسي  العالمي ... الكنيسة تغولت  وتمددت ومثلت حامي الحمي و المتحدي و المتصدي ...و البيت الذي يلم الجميع  بعد أن حشوا أدمغتهم بأنهم أصل البلد ... و المسلمون غزاة ضيوفا ثقلاء... احتلال إسلامي و كأنه إحتلال استيطاني استطاع فيه بضعة آلاف من العرب أن يطردوا الملايين من أقباط مصر و يحلوا محلهم و يتناسلوا كالأرانب فتحمل المرأة 12 في كل بطن لتصبح لهم في النهاية  أغلبية 95% ... نكتة بايخة تثير القرف من فرط غبائها تنكر أن أجدادنا المصريين  دخلوا في الدين الجديد أفواجا بعد أن لمسوا فيه العدل و الانسجام مع فطرتهم ...دين  لا كهانة ولا وساطة فيه بين العبد و ربه ... و إذا كان العرب نزلوا ضيوفا علي أقبط مصر فإن أقباط مصر كانوا ــ قبل ذلك ــ ضيوفا علي الفرعنة ... يعني مصر كانت مضيفة  و صاحب الحق في المطالبة بها  هو الحزب الوطني لأنهم هم أحفاد تحتمس و منقرع  و ( منزور )   و عقود الملكية محفوظة و موثقة في كمبيوتر الانتخابات ...
بقيت نصف كلمة عما أثاره وريث البابا عن التناقض في القرآن بين انكار صلب المسيح و رفعه بعد أن توفاه الله ... و لا أريد أن فتح القواميس و التفاسير و أقوال العلماء ...  وإنما هو سؤال واحد للأنبا ... هل تستطيع أن توضح  : ما هي الوفاة ؟؟؟ و ماهو الموت ؟؟ و متي يحضر ؟؟ ... و ما هو النوم ؟؟ و كيف تنزع الروح  من الميت  وتتوقف وظائفه الحيوية  ؟؟؟ و كيف تستمر الوظائف الحيوية في العمل و لو بحدها الأدني عند النوم ؟؟؟
وعد من  ( كده و كده ) لو أجبت أن أدق صليبا علي ذراعي ... حتي لو قال لي ( حسين عاشور )  يا عم ما تدقش !!!      


September 19, 2010


قلة أدب

قال له
ــ سيادتك قليل الأدب
انتفض من المفجأة و قبل أن يأتي برد فعل ... عاجله وهو يبتسم 
ــ لاتنزعج أنا لا أشتمك ... أنا قلت سيادتك
امتزج الغضب بالحيرة
ــ ولكن هذا مزاح ثقيل لم نعتاده فيما بيننا
لازال يبتسم
ــ ياعم أنا لا أسب و لا أمزح أنا أستخدم اصطلاح سياسي جديد
هدأ قليلا
ــ فهمني
انجعص في كرسيه وقال
ــ نحن نفهم أن قليل الأدب هو الصايع الفلاتي تربية الشوارع الذي يسب الملة و العرض  و لكن فيما يبدو أن هذا التوصيف قد أصبح من مخلفات الماضي بعد أن دخلت قلة الأدب  مجال السياسة و مارستها علية القوم من أعضاء مجلس الشعب الذين سبوا الدين والأم و رفعوا  الأحذية في وجه الرأي الآخر...كما تم توثيقه و تعميمه علي لسان أحد فلاسفة النظام  ليصبح قليل الأدب كل من يطالب بمرشح في وجود الرئيس  ... و علي هذا سيادتك قليل الأدب (! ! ! ملحوظة : أحد الوزراء هدد مجموعة من الشعب  في مواجهة أزمة ... قال ( هنطلع دينهم )... يا تري و يا هل تري  هذه ترقي إلي مرتبة قلة الأدب ... مطلوب فتوي من فيلسوف الحزب )
قطب حاجبيه لعدم الرضا
ــ و أنت أيضا قليل الأدب ...
قهقه عاليا
ــ و لا تزعل يا عم أنا  قليل الأدب و الملايين من شعبنا المحترم أيضا
أخيرا ابتسم ...
ـــ و أكثر شعوب العالم قلة أدب هو  الشعب الأمريكي الذي تعدي الحدود  و وصل إلي قمة الفجر و هو يحاسب رؤساءه بل و يعزلهم
سكت استعدادا لإطلاق فكرة داهمته .... قأل مازحا
ــ أنا أريد أن أكون قليل الأدب بحق و حقيق ... ما رأيك لو  رشحناك في انتخابات الرياسة القادمة ...
صرخ
ــ أعوذ بالله ... يا شيخ حرام عليك ... لا أنا ولا أجعص مني  يستطيع عبور المتاريس الدستورية  يا عم الكرسي محجوز و قواعده مبرشمة في الأرض ...
فكر قليلا  ثم قال
ــ البلد رجعت ورا عشرات السنين ... و تعيش أزمات و مشاكل تتفاقم يوم بعد يوم وهي علي وشك أن تنضم الي طابور الدول الفاشلة ... و لا يوجد أي إغراء في حكم بلد مفلس حلبوة وتركوا ضرعه جافا .... و نهبوه حتي لم يعد فيه ما يسرق سوي الحديدة و ربما سرقها أحدهم في غفلة منا كالعادة فهم يسرقون الكحل من  العين    .... اللا برنامج و العشوائية هو الاستمرار....و بنفس أساليب التزوير المفضوح و العلني عيني عينك قاصدين في إصرار و ترصد   يغتصبون الحكم بالتزوير... و البلطجة ...و الغرض هو تعميق الشعور عند الشعب باليأس و الإحباط  واغتيال أي شعاع للأمل الباقي.....و كأنهم يقولون الراجل فيكم  يوريني شنباته... استماتة و سحق لإرادة الناس
ــ معادلة الحكم واضحة منذ سنين ... السعي لكل ما يرضي أمريكا و إسرائيل و ... بطرف العين يهرولون  لمعا دات من يعادون...( إيران و سوريا و حماس و حزب الله ) .... و لا مانع من القيام بفواصل من الردح و التشليق إخلاصا  يبلغ حد التطرف  أو أعمال السمسرة السياسة لمصلحتهم  ....و لا يهم  إذا عاد  ذلك علي الشعب بالخراب ... و يقابل  اع! ! ! تراض الناس بتجاهل في عناد و عتو
صدق علي كلامه
ــ معهم فلوس و أرصدة في بنوك أوروبا و يملكون قصور و فلل و مزارع و بعضهم معه جنسية أخري لماذا لا يرحلون و يحلوا عن سمانا ... ماذا ينتظرون بعد ما خربوها و جلسوا علي تلها .وم
ـــ شهوة السلطة.... و أيضا دخول الحمام ليس مثل الخروج منه ...ألم تسمع عن فكرة الخروج الآمن ؟ ؟؟
ــ في أمريكا بالذات يدخل الرئيس البيت الأبيض شابا خفيفا يتحنجل يتفجر حيوية   وبعد أشهر معدودة تثقل خطوته و يبدأ الشيب في غزو رأسه والانتفاخ تحت عينيه و  بخطوط التجاعيد تحفر اخاديدها في جبهته و قسمات وجهـه  ( شوفوا صورة أوباما ) وما أن تنتهي ولايته إلا و قد طفحت علي ملامحه آثار ما تحمله طوال فترة ولايته من نقد و تقطيع و أزمات محلية و دولية و تظل تلاحقه بعد رحيله دراسات التقييم و التحليل وما قدمه لبلده و هل تركها أكثر قوة و أمنع أمنا و لكنه في النهاية ي! ! ! خرج ليمارس حياته كأي مواطن  و يستمتع بتوظيف خبرته في نشاطات غير رسمية ....
عقب ساخرا
ـــ المسئول عندنا بمجرد أن يركب موقعه يزداد حلاوة و تدب الحيوية و الدموية في بدنه و كأنه يعيش مسترخيا في منتجع للاستجمام ... و ربما قام بعملية تجميل شد لجلد الوجه .... و نفقة الدولة سايبة و بالملايين  لا ضمير و لا رادع ....و  لكي يثبت أنه مسئول لازال علي خريطة النظام ما عليه إلا أن يهل من حين لآخر في برنامج تليفزيوني تعده له ورش التلميع التي تهبر في سخاء من مال الغلابة و من ذقنه و افتل له ...أما المعلمين الكبار ـ حريفة التلميع و الذين عرفوا مغارزها ــ  فقد ركبوا الموجة الكروية و صار لهم لعيبة ف! ! ! ي الدوري يرتبطون بالإعلان اليومي و التغطية علي ادارتهم الفاشلة و الخاسرة  ـــ التقييم عندنا يبدأ من تحت الصفر .... البحث يدور حول الأكثر فسادا و الأسوأ فقرا و مدي انهيار البنية التحتية للتعليم و الصحة و الأخلاق و احصائيات تسبب الإكتئاب عن التضخم و البطالة و عدد العوانس و أطفال الشوارع و لقطاء الملاجئ ....بالمناسبة وزير منهم مدلل استمر في وزارته داخل علي ربع قرن ولا يذهب إلي مقر الوزارة إلا راكبا يخته ..
قفش ضاحكا
 ــ ( ياختي ) عليه .... تقصد فاروق حسني وزير الثقافة صاحب السوابق و أكثر من تعرض لأزمات كل أزمة منها كانت كفيلة ليس بإقالته فحسب و إنما ترسله إلي ما وراء الشمس  (احترق قصر ثقافة بني سويف ومات في 35 ممثلا و ناقدا  نتيجة إهمال غبي  وعدم توفر وسائل النجاة والحماية وأنابيب الإطفاء... ارتبط إسمه باسماء{ أيمن عبد المنعم , ,محمد فوده , و! ! ! غيرهم }   العديد من موظفيه  الذين سقطوا في جنايات الرشوة و التربح و دار حول بعضهم لغط شديد باعتبار ما قدمه لهم من دعم رفعهم من أسفل السلم الوظيفي إلي مرتبة مكنتهم من استغلالها منفعة و فسادا... سرقات لم تتوقف للوحات فنية  و قطع أثرية نادرة و إهمال شديد في إجراءات الحراسة ...( آخرها سرقة لوحة زهرة الحشيش ... والمتابع لتحركاته و محاولته تلبيس حبيبه  شعلان الكيلة يري أنه يتبع نفس نظام الشقلبة و ضرب المقصات الذي أنقذه قبل ذلك مرات عديده  ولأنه ليس في كل مرة تسلم الجرة  فقد يأتي الفرج و يقع في مدي الشلوت الجامد ....قادر يا كريم)..... دأب علي استفزاز الشعور الإسلامي بملاحظاته الجارحة عن إعلان الحرب علي الفكر الغيبي و حجاب المرأة و نشره الكتب الصادمة لقيم المسلمين فنشر كتاب وليمة أعشاب البحر و الوصايا العشر في عشق النساء! ! ! و غيرها و كانت أول إنجازاته أن استخدم الجزرة مع المثقفين فأدخلهم    الحظيرة  تدجينا و إخصاء وصار له منهم حاشية وظفهم لمهاجمة قيم المجتمع الدينية و لا إنجاز لهم سواها...و بعد أن فصل الوزارة علي مقاسه و تخلص من الثقافة لم يعد أمامه من نشاط سوي جوائز بتوع السيما و حفلاتهم و منح جائزة الدولة للقمني كيدا وتحديا و لفتح معركة مع المشايخ من  شأنها تعزيز موقعه عند من يعنيهم الأمر
قاطعه
ــ هذا نموذج فاقع لمسئول مسنود!!!  وزير متفرغ للمنظرة و اختيار لون ملابسه مع طاقم الكرافتات و إقامة المهرجانات و الاحتفالات بذخا و سفها و ترفا مقززا  في بلد يكدح ناسه و لايجد شبابه أبسط مقومات الحياة و أطاح  بالثقافة الحقيقية التي تشبع الوجدان و تملأ الروح ببهجة الفنون و الآداب و تربط الأمة بتراثها و حضارتها و أن يشعر المواطن البسيط  بانتماء  يملؤه اعتزازا بآثار أجداده يدفعه إلي الاقتداء بهم جدية و إعمارا  .... و أهمل واجبه الأساسي وهو أن يكون حائط نار ( مثل برامج الحماية في الكمبيوتر ) ضد فيروسات  التغ! ! ! ريب  و الغزو الفاسق لتشويه ثقافتنا بل كان عونا لها باعتناقه فكرا دخيلا علمانيا  جعل منه  رأس حربه  لنشر( التنوير ) أو ( لشر التنوير ) وهوما ظهر عمليا بفتح باب المطابع و خزائن المال جوائزا و مكافآت لكل من يخوض في تراث و قيم المسلمين   )... وكانت أم  الفضائح المجلجلة عندما تلقي درسا خشنا في انتخابات اليونسكو عندما اسقطوا دخيلا علي الثقافة لم يقدم لها في بلده شيئا و يتجرأ في خوض المنافسة علي الكرسي الذي يحكم ثقافة العالم.... و كان منظر الفشل مشينا في مطار القاهرة عند عودته  مع الوفد المصاحب له والذي اتضح أنه كان مهموما بالتسوق أكثر من إخلاصه في  إدارة معركة انتخابية ...
أكمل
ــ و مع حسرة مئات الملايين التي ضاعت  و مع الإحباط بعد أن انبطح وقدم لليهود كافة التأسفات وبوس الأيادي و الصفقات السرية إلا أنه لم يجد منهم إلا غدرا أصيلا و قلما ساخنا مع  تحية باي باي يا روقة ( هذا  ملعب الكبار.... علي بيتك يا شاطر  )  ...رجع لينفذ وعده (كلام ) بالاستقالة  إلا أنه    و جد من يطيب خاطره ( ارمي ورا ظهرك )  و يثبته وزيرا ليتم 23 عاما في وزارة  لو أغلقوها بالضبة و المفتاح لما شعر المواطن بأن ش! ! ! يئا قد ضاع منه و لربما كان ارتفاع سعر كيلو البصل و اختفاء الثوم  أكثرأهمية من اختفاء وزارة لا تعنيهم في شيئ....غريب و عجيب أن يظل وزير فاشل طوال هذه السنين في موقعه  ... هل لديك تفسير لهذا اللغز ؟؟؟
قال في أسف
ــ ليس هذا هو السر الوحيد ... البلد مليئة بالألغز ... لغز اتفاقية تصدير الغاز بسعر يقترب من المجاني لإسرائيل إيثارا و حبا ..... و لأهلنا العزاء في إنقطاع الكهرباء .... السهر يقصر العمر و النوم بدري صحة وعافية ...ثم لغز تأمين هروب صاحب عبارة الموت الذي تعدي عدد ضحاياه الألف ومائتي نفس ...لغز شحططة و مسح الأرض ببعض القيادات و التمثيل بهم في السجون و المحاكم ( محيي الدين الغريب وزير المالية الأسبق ...ماهر الجندي  الذي خدم في قضايا أمن الدولة و المحافظ و غيرهم ... في حين تفوح ريحة ( الجلة ) عن عمولات و تزوير حجج أراضي  و تطويع قواعد و تستيف &n! ! ! bsp; لوائح لتسهيل التربح وكله تحت الحماية و الدعم ... ما أن تننفجر الفضيحة  حتي تسارع فرق المطافي بالتغطية عليها  بأكوام الصمت و الطناش  ...الوزير يدخل تطارده الإشاعات و ...يخرج  علي فمه سوستة حدادي... و قفل .. رئيس وزراء تصيبة سكتة الإقالة  فجإة ولا حس و لا بم و لا خبر ...لغز التهرب من صدور قانون لمحاكمة الوزراء و هم في الحكم ... سور حديدي هو الأول من نوعه في العالم  يقام تحت الأرض في جو من السرية ... أين الاتفاق و مع من ... من الذي صممه و من الذي موله و أشرف علي تنفيذة و ...عشرات الأسئلة  تقابل بالتجاهل ( و انتم مالكم يا ولاد الكلب... هذا لحماية ولاد النظيفة من ولاد الوســ... ) .. لغز الانبطاح أمام اغتيال الكنيسة لمبدأ الم! ! ! واطنة الذي صدعوا رءوسنا عن تجاهل الدستور له  ... يثوروا  و يقلبوا الدنيا إذا مارس ( مواطنة ) حقها في تغيير دينها  ... تغول الكنيسة علي قانون الدولة وتقوم باحتجاز من يرتد عن المسيحية في ( مقارات أمنية تابعة للدولة الأرثو زوكسية) و تمارس (عليها ) عمليلت غسيل مخ ( أين وفاءقسطنطين ؟؟ أو أين جثتها ؟؟؟ .... ويعلن( فخامة) البابا تحديه لأحكام القضاء في مقابل صمت القبور...إشاعة وجود فيتو علي تنمية سيناء يزيدها الواقع حيرة و بلبلة  ... حكاية ترعة السلام العجيبة ...لغز تدمير زراعة القطن و الحد من انتاج القمح منذ أن أطلق صيحته رائد الفراولة و الكنتالوب ... النكتة أن أحد خبراء التدليس أفتي أمام رئيس الجمهورية بأن الاكتفاء الذاتي من القمح يمنعه قصور حصة مصر من المياه و لو سألت أي فلاح لقال لك أن القمح أقل المحاصيل استهلاكا للمياه ... بل إنه يزرعونه إعتمادا علي مياه المطر ... ألغاز التفاهمات السرية مع إسرائيل و أمريكا ! ! ! ...لغز التعاون الأمني مع ...و...مع...و...مع ....و خدمات التعذيب بالوكالة ... ملفات انتهاك حقوق الإنسان  وصلت لإزهاق الأرواح... ميزانيات و فلوس خارج رقابة الدولة ....هل أستمر ؟؟؟؟ ... كفايه كده ...  ثم لغز الألغاز.... حتي تاريخه لا نعلم من هو الذي سيجلس علي كرسي الرئاسة لربع القرن القادم علي اعتبار أن الدستورمفصل علي المقاس و تكاد مواده أن تنطق بإسمه ...أما  الانتخابات  فهي عملية كده و كده  لكسرعين العالم...
رفع كفه ...
ــ هذه الألغاز كلها تقول للناس أننا نحكمكم بالتزوير وضد إرادتكم  كما تقولون ... يعني لا فضل لكم علينا فلماذا نقدم لكم تفسيرا لأي موقف أو قرار ونحن لسنا مدينين لكم بشيئ؟؟؟ .... هـــه ؟؟؟ لكن .....هذا الوضع لن يستمر و سينكسر هذا التعتيم .... هذه الألغاز لن تصمد طويلا أمام  ثورة الاتصالات و عالم مفتوح ...و مهما حاولوا فإن أحدا ما سيكشفها ..
 نظر إليه
ــ يابني إفهم ... المهم أن تنكشف وهم في السلطة أفضل و أضمن لمواجهتها و لو بالعودة إلي المربع رقم واحد   ....  كلام....آه ... حساب و  عتاب ... لا...لا يا حبة عين الست والدتك
قال
ــ يعني ؟؟؟
ــ يعني ... حكاية الخروج الآمن .... غير آمن ...و غير وارد... الجالس علي الكرسي  لن يتركه إلا للشخص الذي يأمنه  ...هذا هو الأمان وغيره مفيش ...هل عرفت إسم الرئيس القادم الآن...؟؟؟
قال باسما
ــ هذه فزورة غاية في الصعوبة ...قل لي أول حرف من إسمه
بادله الابتسام و ثبت عينيه في وجهـه وقال وهو يضغط علي الحروف 
 ــ انت قليل الأدب
هذه المرة انفجر ضاحكا
قال في أسي
ــ هل يوجد شعب مثلنا يقابل بالضحك كل ما ينزل به من كوارث ؟؟؟؟

August 15, 2010


                                  هروب إلي الأمام

قال له
ــ ما رأيك في التوريث ؟؟
رد في عفوية
ـ ــ التوريث شيئ فطري ... الإنسان يحب أن يكون أولاده امتدادا له ... وفي الماضي القريب كان أصحاب الحرف يورثون أبناءهم صنعتهم مما ساعد علي تراكم الخبرات و أدي إلي ازدهار و اتقان فنون العمل اليدوي الجميل ...في مجالات الزخرفة المعمارية و صياغة الذهب و أشغال الأرابيسك و التطريز و غيرها ... لدرجة أن  كانت العائلات بأجيالها المتلاحقة تتسمي بأسماء الحرف  كعائلة النجار و الجزار و الحداد و الصايغ و العطار و الطرزي ...و في أيامنا هذه يورث الأطباء أولادهم مهنة الطب و يحرص العسكريون علي إلحاق أولادهم بالقوات المسلحة و الشرطة ...و كثير من الموظفين يعينون أولادهم في نفس المصالح التي يعملون بها ...يعني شغل التوريث ماشي علي ودنه من زمان لم يتوقف ....
ــ ياعم خليك هنا ...أنا أتكلم عن التوريث السياسي ... توريث الحكم ؟؟؟
استمر في الاستعباط ...
ـ التوريث شيئ عظيم مذكور في القرآن ...( و و رث سليمان داوود و قال يأيها الناس علمنا منطق الطير و أوتينا من كل شيئ إن هذا لهو الفضل المبين ..... النمل 16 ....) و..استخلف سيدنا موسي أخاه هارون علي بني اسرائيل ...(........... وقال موسي لأخيه هارون اخلفني في قومي و لا تتبع سبيل المفسدين...... الأعراف142 )... و تمني زكريا أن يرزوقه الله الولد ليرثه و يرث من آل يعقوب و......
قاطعه في حدة
ــ يا عم اترك الاستشهاد بالقرآن لشيوخ السلطة لكي يبرروا  التوريث بالآيات و الحديث ؟؟؟ ...
لم يهتم لحدته ...قال في هدوء
ــ أنت سألتني عن توريث الحكم و أنا أجيبك بأنه  معروف و موجود ...
رد في صبر نافذ
ــ أين ؟؟؟
ــالملوك و الأمراء يورثون أبناءهم ...
ــ رجعنا للاستهبال .... ياعم أنا أتكلم عن  هنا .... عن بلدنا ...الجمهورية... عن عزبة إسمها مصر ...هل تعيش معنا؟؟؟ ...ألا تسمع و تقرأ و تشاهد الضجيج الهائل الذي يدور عن حالة البلد و انتخابات الرياسة القادمة ... ؟؟؟
اعتدل في جلسته ثم قال ...
ــ أسمع ضجيجا و لا أري طحنا ...
في نبرة يأس ...
ــ أنت غاوي ألغاز ...
ــ لا ألغاز و لا يحزنون ... الصورة ــ لمن يتأملها ــ في منتهي الوضوح ...الرئيس مستقر في الحكم منذ عقود من الزمن و يمارسه وفق رؤية يراها حققت استقرار ا حتي ولو كان يرتكز علي عصا الأمن .. و حتي ولو كان هاجسه الشك.... القاتل  لحيوية الناس ... ولو كان ثمنه الجمود و سحب العافية و شل الطموح و اعتقال الأمل و الحلم ...حتي ولو كانت نهايته موت سريري لكل خلايا المجتمع السياسية و المدنية  .. و طوال فترة حكمه لم يري داعيا لوجود نائب له ربما لعدم الحاجة ... ربما لعدم الثقة ... و ربما تشاؤما ... و ربما لرغبة في أن يسجل له التاريخ أنه آخر  من شغل منصب  نائب الرئيس !!!... و ...في الجانب الآخر من  الصورة يظهر  نجله  بعد أن دفع به إلي قمة الأحداث السياسية و جمع حوله نخبة من مليرديرات آخر الزمن و  (عيال ) الأعمال قاموا بتجنيد   كل من وضع علمه و خبرته فوق عربة يدفعها بيده ــ مثل الباعة الجائلين ــ سبوبة للبيع  ...و استقطب كل من ربط مصيره بمصير النظام بعد أن انفتحت شهيته لنيل نصيبا من ( أنجر الفتة و هبر اللحم ) ...المجموعة المحيطة بالنجل تقوم بخطوات محسوبة ومحمومة لخطف و مصادرة  مستقبل النظام عن طريق التحكم في مفاصله الاقتصادية و الإعلامية و باستخدام العصا و الجزرة ...و كل يوم يمر يزيد من تغولها و توحشها بصرف النظر عن النكت التي يرفعونها شعارات   يضحكون بها علي الناس  و التي انتهت  بمزحة تفجير ! ! ! ثورة  إصلاحية يقودها النجل  من أجلك أنت....  مع أن هذا الأنت ... هو بالتأكيد... ليس أنت ....!!!
هز رأسه
ــ يرفعوا شعار ... ينزلوا آخر.... لا فرق ... لقد فقدوا مصداقيتهم عند الناس  ...
ــ يا بني افهم ...يصدقوا أو لا يصدقوا  ...هذا لا يعنيهم ... النظام يلعب علي المكشوف ... فهو يزور الانتخابات عيني عينك بالصوت و الصورة  ...و حول الحياة النيابية إلي مسرح للعرائس فلا حساب و لا عتاب لأهل الحكم و إنما عقاب و حرمان و ضياع  قانوني لكل من ..رمش بالعين ... أو راوده حلم يقطه أن يقترب من حقول الألغام ...
قال في حماس
ـ و لكن الناس كسروا حاجز الخوف و يناقشون الآن مستقبل رئاسة الدولة بعد أن  كان محرما  عليهم مجرد  ذكر مقام الكرسي و لو تلميحا...
ــ هذا صحيح إلي حد ما ... فقد بدا هذا تراجعا أمام المد الذي حدث في انتخابات 2005 نتيجة ضغوط إدارة بوش ...  إلا أن النظام  سرعان ما قام بحركة التفاف  و ألغي الإشراف القضائي علي الانتخابات و  (عوج ) الدستور و سلحه بأنياب المحاكم العسكرية و سد بمواده كل ما يمكن أن يكون ثغرة تسمح بتسلل أي شعاع من الضوء يسمح بحراك سياسي ... يعني خلاها عتمة...
ــ و لكنه لم يستطع تكميم الأفواه و إعادة العجلة إلي الوراء بل و ازداد النقد للنظام ...  
ــ هذه أيضا تحسب له ...فقد اعتمد  منذ مدة نظام( الهبهبة ) الإعلامي وفقا  لشعاره جعجع كما شئت  ...و نحن نعمل ما نشاء ...و بشرط  عند ...ال... ال....تقف و تشد الفرامل و  ... لكن ... و في الفترة الأخيرة حدث ت بعض الاختراقات تجاوزت حدود ال ...ال...  بما سمح لمستقبل الرئاسة أن يصبح موضوعا للنقاش العام... إلا أن أسلوب الرئيس في تناول الأمور  لم يتغير و لا أظن أنه سيتغير... و هو  ...ألا يخضع لظرف ضاعط و لا يلتفت للأصوات العالية ... و إنما يفاجئ الناس بقراراته ... كما يفعل عادة ! ! ! في الإقاله و التعيين ...فليس للشعب رأي في اختيار وزير  ...و لا ضرورة في معرفة أسباب رحيله ... و كل ما يجب عليهم  العلم به هو أن الكل موظف في نظام سيادته الذي يلزم المنتسبين له بالطاعة و السير بين خطين وفق معايير خاصة بالمقام السامي
    ــ يعني ؟؟؟
ــ يعن أن الأمور غاية في الوضوح ... الرئيس لن يجد أفضل من إبنه كي يستخلفه و هو يعلم جيدا أن ذلك لابد أن يتم في وجوده ليضمن انتقالا آمنا و مضمونا للسلطة ....و إلي حين صدور القرار  فإن الهمة قائمة في زيادة شغل التلميع و تهيئة  أكثر للمناخ ...و الإغراء  بالتنازلات و الصفقات لإقناع القوي ( الصديقة ) التي بإمكانها الاعتراض و العرقلة...و علي عكس ما قد يظن ... فإن النظام سعيد بهذا الضجيج بلا طحين في وسائل الإعلام بما يثيره النقاش و ما يطرحه من خطط و أسماء  مختلف عليها   مع أحزاب الأنابيب التي تهش و لا تنش  و لا تضمن النجاح في  أي انتخابات حتي ولوكانت علي منصب  عمدة إحدي القري  و  يرضيها إلي حد الامتنان كرسي خشب بدون شلتة  في طرقة مجلس الشعب  ... أنا علي يقين بأن النظام في غاية من البهجة و هو يشهد شبورة هائلة من الحوارات و المبادرا! ! ! ت و التمنيات المنزوع  منها القدرة علي الحركة و الفعل  وعلي الرغم من  مقابلته كل ذلك بالصمت و عدم المبالاة   ...إلا أنه يشعر  بأن ذلك يصب في مصلحته   كديكور ديموقراطي يواجه به العالم الخارجي   لخدمة مشروعه ...و  بيـئة مثالية في الداخل  لزيادة البلبلة  و جوا يتناسب  مع أسلوبه الذي اعتاده في الكتمان ثم .... ثم اختيار وقت المفاجاة ليصعق الجميع  بالقرار ( المناسب ) و المعاكس لكل توقع  !!!! ( قرارات رفع أسع! ! ! ار البنزين و السولار و السجاير تصدر يوم الجمعة ... و  قرارات تجديد قانون الطوارئ و اعتماد الاتفاقيات المشبوهـة في مجلس الشعب ..تتم في جلسة نص الليل .... عارفين أنهم  يسرقون إرادة الشعب و  المريب  هو من يفضح نفسه    )
 أشاح بيده ...
ــ يعني عتمة ...ظلام دامس كحل ...
تمدد في كرسيه ..
ــ شوف ... لن يتبرع أحد بأي تنازل ....لم يفعلوا ذلك في الماضي ... و لن يفعلوه في المستقبل ...و علي الناس أن يأخذوا المبادرة و يحددوا مستقبلهم بأيديهم ...
قال في انزعاج ...
ــ هل تحرض علي الثورة ..؟؟
رد بسرعة ...
ــ أبدا الثورة هي الفوضي و الخراب ...و يكفي ما عانيناه من بتوع يوليو 52 ... و لا يلدغ (المصري ) من ثورة مرتين ...
قال ساخرا
ــ حيرتني معك ...ماذا تريد ياعم ؟؟؟
ــ إذا أرت أن تفهم ... تصور أن النظام رحل و حل محله نظام جديد ... هل سينهي ذلك مشاكل الشعب ؟؟؟
قال بسرعة ..
ــ طبعا ...من فمك لباب السماء .... ياااااه...كابوس يا رب  ينزاح ...
ــ أؤكد لك أنه بمجرد تغيير النظام ستنفجر كل المشاكل المدفونة تحت أرجلنا ألغاما عنقودية مشحونة باليورانيوم المنضب ... الناس المحرومين من الحد الأدني و يعيشون علي الكفاف في عشوائيات غير آدمية ...بطالة و عنوسة و انهيار خلقي و فساد و مياه شرب عامرة ببلاوي المرض  و مجاري متفجرة ...فوضي المرور حولت   السيارات إلي نعوش طائرة تحمل الموت و العاهات ... و مآسي قطارات سكة ( حموت مصر ) ...مشاكل المرض ...الفشل الكبدي و الكلوي و الفيروسات و  تلوث البيئة و الزبالة .. هذا غير مشاكل التعليم و تنابلة الجهاز الحكومي و الفساد و الرشاوي و خراب الاقتصاد و الديون و الغلاء  و  صياعة الشوارع و القضايا المرفوعة من نصف ال! ! ! شعب ضد النصف الآخر ...
قال مازحا
ــ يعني ثمانين مليون مشكلة ...
ــ هذه هي الحقيقة ... و كلهم ــ بعد اليأس ــ سيصحو عنده الأمل و اللهفة علي الخلاص ... فهل يستطيع أي نظام جديد أن يقول للمشاكل عيب وكفاية و يأمرها  ( انتهي ) ...فتختفي ...أم  أن شهر العسل سينقضي سريعا... تنزل بعده الجماهير الثائرة إلي الشارع لتهتف بسقوط النظام الجديد ...
ــ يا عم خلاص ... خليتها ضلمه ... ياعم موافقين علي التوريث.... رضينا بالغلب ...بس يارب الغلب يرضي بنا ...
قال في هدوء
ــ ما أردت أن أشيع اليأس ...ولا أظن وجود من  يرضي  بالتوريث ...ولكنني أيضا ضد خطر الفوضي... النظام شاخ و تيبست مفاصله و مشاكل البلد أصبحت أكبر من قدرته... و الفشل يلاحقه في كل خطواته ...  وشعاراته المنكوشة  ــ التي استوردوها من زحل و  المريخ ــ هي في واقع الأمر إعلان  بالإفلاس  ..من بداية تفجير ثوة الإصلاح مرورا بمصر تتقدم بينا و انتهاء بمن أجلك أنت ... الثورة الحقيقية هي ثورة الغضب و اليأس مكتومة في النفوس  ... وهي غير ثورتهم الإصلاحية... لن تنفع معها رشاوي انتخابية أو! ! ! موسمية أو كرتونة ياميش رمضان ..أو ركوب الموجة الكروية ... أو بضعة ملايين يرشوها علي الفلاحيين و القري الأكثر فقرا... و إنما الخوف من أن يصبح الوطن كله ضحية تفجيرها ...الاحتجاجات و المطالب الفئوية و الإضرابات و الصدام مع جميع فئات الشعب من أطباء و مدرسين و قضاء و موظفين و نقابات ....الخ ...كلها تعني أن النار مشتعلة تحت الرماد ( أري خلل الرماد وميض نار    و {أرجو ألا } يكون له ضرام ) { تعديل البيت من عندي } .....   النظام سيتنتهي  يوما ما و في الأجل المنظور ــ وأسأل الله أن يتم ذلك سلميا بعد عودة الست ( نزيهة ) من اعتفالها بموجب قانون الطوارئ .... و فك سجن  بنت خالتها (شفافية ) المحكوم عليها بتأبيدة  ــ قراءة المشهد بإمعان  تبي! ! ! ن أنه في مرحلة يتآكل فيها يوما بعد يوم و تمسكه بالحكم هو نوع من الفلفصة و حلاوة الروح  ...فلا يمكن استمرار أي حكم  ــ مثله مثل أي احتلال  ــ  ضد إرادة الناس... المهم أن يدرك الناس أنهم مطالبون بالاستعداد ليوم يواجهون فيه  مرحلة ما بعد تداول السلطة  يتحملون فيها مسئولية مستقبلم بلا عون أو مساعدة من أحد  و أن عليهم  ــ كثمن للحرية ــ تحمل إزالة آثار الدمار و التجريف الذي أصاب بنية البلد الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية و الأخلاقية و التي ستستمر بالتأكيد إلي سينين من الجفاف و التقشف ..و عليهم أن يتوقعوا عراقيل و حصار من القوي الخارجية التي رفعت الفيتو  دائما في وجه أي نمو حقيقي لبلدنا  خدمة لمصالحها وتواطؤا مع  صهاينة بني اسرائيل   ...و ما لم يكن لدي الشعب و عي  و مشروع مسبق يقوده  و تصور متفق عليه فإن الفوضي و التخبط هو البديل... و كأنك يا بو زيد ما غزيت ...
فكر قليلا ..
ــ هل معني كلامك أن ما يدور  وسط المعارضة من مبادرات و طرح أسماء للمنافسة في انتخابات الرياسة عبث لا فائدة منه ...
ــ أبدا ... أنا مع أي حركة تصحصح الناس و تثير حماسهم ...و لكن يجب أن يكون هدف الضجيج الإعلامي لمنع التوريث هو خطوة نحو  تجمع  حول  مشروع و خطة عمل للتواصل  مع قوي الشعب الحقيقة الموجودة في الشارع  ... التركة ثقيلة ... ولا نجاح ولا خلاص حقيقي  إلا باستنفار الشعب و استفزاز همته و استحضار كل ما حرصوا علي تغييبه و ابعاده عنه   ...و الطريق طويل..
ــ أنت وضعت العقدة في المنشار ...و الخلاف بين الاتجاهات السياسية سيد الموقف ... و أين المشروع الذي يمكن أن يجتمعوا عليه ..
سكت فجأة ... ثم قال
ــ دعني أحلم ... هل يمكن أن ينزل الله هدايته علي عقلاء هذه الأمة .... يفوقوا  و يبطلوا عناد   فيقوموا  بخطوة هي الهروب إلي الأمام ...متجاوزين مأزق التوريث الذي حشروا أنفسهم فيه....
نظر إليه مستفسرا ...تجاهل نظرته و استمر كمن يحدث نفسه ...
ــ كان  السادات يعتبر نفسه هو و عبد الناصر  آخر فراعين مصر...بعني أنه لن يأتي بعدهم فرعون آخر  يتمتع بنفس السلطات المطلقة ... و من الوضح أن ظنه قد خاب ... فلماذا لايفعلها مبارك و يعلن أنه سيكون آخر الفراعين ....و الفرصة لا زالت أمامه ...
رد في دهشة ...
ــ ماذا تقول ؟؟؟
ــ أقول ... يقوم بتغيير الدستور و يحول نظام الحكم إلي نظام برلماني ...  يكون الحاكم الفعلي فيه رئيس الوزراء   الحائز علي أغلبية مقاعد مجلس الشعب ....
ــ و رئيس الجمهورية بلا سلطات ؟؟؟
ــ ياعم ... هذا النظام معمول به بلاد كثيرة ...في الهند و انجلترا و تركيا  و حتي إسرائيل ... رئيس البلاد يمثل رمانة ميزان و مرجع و تتفاوت صلاحياته من نظام برلماني إلي آخر  ...
قال ساخرا ...
ـــ يعني تريد  تسليم البلد للإخوان ؟؟؟
رفع صوته ...
ــ إفهم  يا مواطن  ...أنا أريد مرحلة انتقالية يحكمها رئيس وزراء يخضع للمساءلة مثله مثل بقية خلق الله ...و  رغم أني أحلم إلا أن  عيناي مفتوحتان ولا   أتوقع أن ينزل سهم الله علي من مارس  التزوير خمسين سنة أن  يتوب فجأة .... و لكن أرجو أن يكون التزوير معقولا ...  (نصف  نزيه و نصف شفاف )... في حدود نصف مقاعد مجلس الشعب و يتركوا النصف الثاني للمعارضة .... و علي الحالمين بالتغيير الكامل أن يخفضوا سقف توقعاتم حبـتـين ... ليكن رئيس الوزراء من الحزب الوطني  في هذه المرحلة ( زي بعضه و نصف العمي  أفضل من العمي الكامل )  إلا أننا سنضمن حراكا ديموقراطيا يمنع انزلاق البلد نحو الفوضي  بضمان نصف مقاعد المعارضة و انتهاء صلاحيات الفرعون المطلقة ... و علي كل نعتبرها ( بجملة ) مرح! ! ! لة انتقالية يسترد الشعب فيها عافيته و اعتباره .... و بعدها يعيد الجميع ترتيب أوراقهم ...
وضع يده علي كتفه و هزه بعنف ....
ــ صح النوم يا حاج ...
مجرد ملاحظة....
مع حضور ميتشل ....اختفي سولانا....
سؤال...
لو انت مكان اسرائيل ...هل تعطي عباس و فياض دولة ؟؟؟