February 14, 2010


هيــــــــــــــــــــييه !!!!

دخل عليه متحفزا ...
ــ الحكاية لا يمكن السكوت عليها ...لابد من وقفة مع حسن الأفريقي ...
نظر إليه في لا مبالاة ...
ــ ومن هو حسن الأفريقي ؟؟
ــ ليس هناك غيره .. حسن شحاتة...
انتفض مستنكرا...
ــ ماذا تقول ؟؟؟...تطلب وقفة مع عريس افريقيا ؟؟؟   .... الذي احتفلت به الرئاسة وكبار رجال الدولة و الوزراء  ومنح الشعب فرحة لم يذقها منذ انتصار أكتوبر 1973 فخرج في زفة ــ  تلقائية... عفوية نادرة ...و مجانية بدون عشرة جنيه و وجبة غذائية مع علبة عصير !!! ..... خرج  يحمل علم مصر... لا صور معه إلا صور اللاعبين ... جميع شعبك يامصر خرج  ... الأقباط قبل المسلمين و المنقبات زاحموا المتكشفات و المحجبات مع السافرات؟؟؟  
قال في عناد...
ــ و لو ...هذا الرجل أصبح خطرا علي البلد التي أحسنت إليه و يتنكر بتصرفاته للأرض التي أنبتته .. و يزرع المشاكل لكل من ساندوه و كبروه و جعلوا منه شيئا مذكورا ....
قاطعه
ــ حيلك...حيلك ..واحدة ...واحدة يا هريدي...هل تدرك  ماذا تقول ؟؟؟
اعتدل في جلسته ..
ــ حسن شحاته أنشأ تنظيما كرويا يخلط الكورة بالدين ...اختار غالبية أفراده من أولاد البلد و البيئات المتدينة  ممن يتوسم فيهم قدرته علي تطويعهم لهدفه فكون منههم أسرة  ملتزمة  يصلون في  جماعة و يحافظون علي تلاوة القرآن ....  و اشترك معه فقيه الماتشات   و المخطط الخطير شوقي غريب و الرجل الغامض والذراع الكروي  حمادة صدقي مع مجموعة الاتصال و التدريب الذي وظفهم لخدمة أغراضه ...
قاطعه ساخرا ...
ــ هذا الكلام أشبه بمحاضر الشرطة و التحريات الأمنية...
ــ  أنا رجل وطني و يهمني مصلحة البلد أولا... أفكر بعقل بارد و لا تغرني المظاهر و الاحتفالات   و أسبق الأحداث دائما و احذر من أننا قد نتعرض لوضعنا ضمن لائحة البلدان الداعمة للإرهاب بعد أن شاهد العالم كله حسن شحاته وهو يسجد مع أتباعه  عقب إحراز الأهداف  وهو مشهد مستفز بدأ  ينتشر حتي بين اللاعبين الأفارقة و  فيه مخالفة صريحة للتوجه العلماني العام حتي أنهم أصبحوا يعرفون بمنتخب الساجدين.. و هو ما انتقده العديد من الكتاب في الخارج وفي الداخل ... السجود يا بابا في الجوامع و ليس في لعب الكورة ....!!!
رد في هدوء
ــ أنت تعمل من الحبة قبة ... هذا ليس اتهاما و لا تعتبره الدولة مصدر تهديد ... الإسلام الكروي إسلام مستأنس  يؤمن بالله و كتبه و رسله و اليوم الآخر و العهد الحاضر .. ... كما أن الفيفا لم يبدي أي ملاحظة علي هذا السلوك ...
صاح و هو يشوح بيده ..
ــ ياعم لا فيفا  ولا حياتو ولا  بلاتر ولا كاف أو قاف... المهم رأي أمريكا و اسرائيل...
رد في دهشة ...
ــ ما دخل أمريكا و إسرائيل في الكورة
رجع برأسه إلي الوراء ...
ــ افهم اللعب السياسي.... أمريكا و إسرائيل زرعوا المجسات للتنصت علي نبض مصر و ليس سرا أن لديهم  حساسية متضخمة ... وارمة ... لكل من يقترب من الدين  .. الإسلام المستأنس أو المعدل قد يصبح يوما ذو أنياب ... هم لا يريدون إسلاما من أصله ...و نحن ليس لنا مصلحة في استفزازهم  ...  في الكورة كان اللاعب المشاغب (الروش ) الذي يطارده الإعلام ابن الليل الذي يسهر صباحي مع الشيشة و الدردشة مع البنات و الذي منه... هو المثل الأعلي للشباب مادام قادرا علي هز الشباك بمثل ماهو قادر علي هز وسطه ... أما أن ينقلب  المثل  فيصبح هو النموذج المتدين الملتزم  الذي قدمه حسن شحاتة فهذا ما  يثير  الفزع و خاصة  بعد الحملات الضارية التي يقومون بها لتجفيف المنابع و تحديث أو تحجيم  الخطاب الديني  ... أنا لن أتفاجأ إذا تعرض حسن شحاتة لحملة إعلامية عالمية تتهمه بأنه يتلقي دعما إرهابيا من المحللين الرياضيين عندما يصفون أداء أحد  اللاعبين بأنه (مدفعجي )  شاط ( قنبلة )  في العارضة ...أو  ( صاروخا دك ) به المرمي ...أو أنه  بلعبة هات و خد ( اخترق تحصيناتهم الدفاعية ) ....أو أن مهمة الفريق كانت ( مهمة انتحارية ) وهي كلها ــ كما تري ــ اصطلاحات تستخدمها القاعدة   !!!
ابتسم في رثاء ...
ــ وهل تصدق هذا التهجيص ...؟؟؟
ـــ ليس المهم ما أصدقه ... ولكن المهم ما يصلهم من معلومات و تحليلات تكلفهم الملايين  ــ سواء أكان حقيقة أو تدليسا يقترب من التخريف ــ فإنهم يستخدمونها بآلتهم الإعلامية المكتسحة ليقنعوا بها العالم كله و لا يأخذون في الاعتبار إعلام التكذيب و التصحيح الكسيح  الذي يلهث وراءهم عجزا و تخلفا ... كما أن لديهم من المنظمات و الكوادر المحترفة الجاهزة  يحرضونهم  للتظاهر بغرض التشويش و إثارة الزوابع و البلبلة .. لذلك  لن أتفاجأ إذا قام بعض أقباط المهجر بمظاهرة أمام البيت الأبيض يطالبون بنسبة عشرين بالمائة من لاعبي الفريق الوطني ...
قهقه ضاحكا ...
ــ يبدو أن مخك لسع ... و أين هو اللاعب القبطي المميز ؟؟؟ هل تظن أن حسن  شحاته كان من الممكن أن يتجاهل لاعب   في مستوي هاني رمزي ــ اللاعب القبطي ــ  الذي تألق مع النادي الأهلي و ظل لاعبا محوريا في  المنتخب  و شارك في كأس العالم و أخذ وضعه الطبيعي أخيرا   مدربا في اتحاد الكرة دون تمييز.....  مشكلة اخواننا الأقبط سببها الدولة التي اعتمدت ( التعيين ) في كل المواقع  ... الوزارة و المحافظين و مجلس الشعب و الشوري و ... الحزب ... فتحوصلوا حول قيادة تطالب بنصيبهم من كعكة السلطة ( مع المبالغة و المزايدة ) .... و الحل هو العودة إلي وضع ما قبل انقلاب يوليو التعيس حيث كان الأقباط متداخلين ــ بلا خوف أو حساسية ــ في الحياة السياسية والصحافة والفكر ...و المال و كل النشاطات  مشاركين في القرار يبرز منهم و يتقدم من يستحق ...الحل هو الحرية  للجميع و إلغاء نظام التعيين و عقلية الحصص و التكويش  و أن يكون  صندوق الإقتراع ــ لكل المناصب ــ هوالذي يعكس و يعبر عن حقيقة خريطة القوي الشعبية ...و ينجح من ينجح مادام هناك دستور يحمي حقوق الجميع  و شعب يراقب و يحاسب ..
نظر إليه في تحدي
ــ انا لا يهمني إلا هؤلاء الذين استغلو المناسبة و خرجوا عل النص و حولوا المناسبة من كورة إلي سياسة ... الموضوع ليس أننا حصلنا علي بطولة في اللعب ... و لكن  تحويل اللعب إلي لعبة  في التقطيع و الغمز و اللمز الذي انتشر في كتابات المتربصين  ...كاتب يرجع تعلق الجمهور بلعبة الكورة لوجود قانون يحكمها يلتزم به الجميع  في شفافية .... و عدالة في اختيار  اللاعب الجاهزو توظيغه في المكان المناسب ... واحد يشبه تغيير مدرب الكورة الذي يفشل في تحقيق نتائج بأنه تداول للسلطة و فق مبدأ المحاسبة و المساءلة...و احد تاني  يتحسر علي الاحتفال باللاعب محمد ناجي المشهور بجدو في حين يرقد الكاتب والمفكر محمد ناجي في المستشفي بعد أن بخلت عليه الدولة بتكلفة العلاج و تركته بلا معين إلا من أهل الخير و يقول نحن نعيش في دولة جدو  ... و ثالث يقارن بين أداء المنتخب المنضبط و بين انهيار مبني معهد الأورام و التخبط في اصلاحه و ضياع المسئولية لاختفاء مستندات انشائه و يسأل  أيهما يمثل مصر...و سأترك لك  الحكم علي مقال الدكتور محمود عمارة المنشور في المصري اليوم في  1/2/2010 الذي يقول فيه  ........   سيادة الرئيس
أولاً: نحدثك عن «الماتش مع الجزائر» الذى جعل المصريين بالخارج والداخل «ينامون» فجر الجمعة الفائت، وهم مرتاحو البال.. نافضين «هما» ثقيلاً.. أحزنهم ولازمهم منذ ١٨ نوفمبر وذكرهم بما جرى فى ٦٧. عندما أطلقنا «أبواق» الإذاعة «تهجص» و«تجعر» و«تشتم»، و«تهدد» لتفتح علينا نار جهنم.. ولم يكن هناك تخطيط أو تنظيم «للمعركة».. «فانهزمنا» شر هزيمة.. وأحسسنا وقتها بالمذلة والانكسار، والعار.. وعندما جاء «الكوتش» أنور السادات، واختار «الفريق» الصحيح الذى استعد وخطط، وحدد الهدف.. انتصرنا، واستعدنا كرامتنا.. وعادت لنا الثقة، و«لاح» الأمل.. وهذا ما حدث أو «قل» ما أحسسناه مع فريقنا القومى الرائع بقيادة الكوتش العظيم حسن شحاتة ومعاونيه!
ثانياً: اسمح لنا يا سيادة الرئيس الذى نحترمه، ونقدره.. أن نطرح عليك بعض الأسئلة التى دارت فى أذهان كل مهموم بشؤون هذا الوطن بعد هذا «الماتش» الفاصل
 السؤال الأول: هل تأكد لك يا سيادة الرئيس أن الـ٨٠ مليون مصرى «جاهزون» الآن وفوراً للتأييد والمؤازرة، والمشاركة فى أى «مشروع حضارى» ينقل مصر من هذه «الكبوة» التى طال أمدها إلى آفاق عالية مشرقة.. وأن ما يقال عن هذا الشعب بأنه أصبح جثة هامدة هو كلام فارغ.. وأن كل ما يشاع عن فقدان الانتماء هو غير صحيح، والدليل: هو ما رأيناه من ملايين «الأعلام» التى رفعها المصريون خفاقة فى السماء فى كل أنحاء العالم تعبيراً عن حبهم وتقديرهم بل عشقهم وانتمائهم لهذا البلد؟
 السؤال الثانى: لماذا يا سيادة الرئيس «تصمم» على أن نظل مخنوقين «بفريق حكومى» فاشل.. ليس فيه أكثر من خمسة أو ستة وزراء بمستوى زيدان- الحضرى- المحمدى- وجدو.. والخمسة والعشرون وزيراً الآخرون لا يصلحون مطلقاً فى تشكيل الفريق، وأمثالهم من «المحافظين».. فهم معدومو اللياقة الذهنية والنفسية، ولا يملكون أدنى موهبة أو «رؤية» مستقبلية، وليس لديهم أى إحساس بالمسؤولية..
فلماذا «الإصرار» على اللعب بهذا «الفريق الحكومى» العاجز عن تحقيق أى هدف أو حتى التعادل فى أى «ماتش» مع أى منافس، حتى مع فريق حكومة «بوركينا فاسو» الذى سحقنا وانتصر علينا، وأخرجنا من الأسواق العالمية فى محصول القطن.. لتصبح «بوركينا فاسو» أولى دول القارة الأفريقية فى إنتاجه وتصديره. وفى «السياسة» فشلنا فشلاً ذريعاً فى كل معاركنا ودليلى ما حدث فى منابع النيل.. وفى إدارة أى «أزمة» تحتاج إلى دبلوماسية أو كياسة أو حتى شرح وتوضيح مسبق.. أما على مستوى المحافظين فحدث ولا حرج من قاذورات، و«مجارى»، وعشوائيات، وفساد فلماذا لا نحترم الرأى العام الذى طالبكم، وناشدكم التغيير ولا حياة لمن تنادى؟
 السؤال الثالث: هل لديك «ذرة شك» يا سيادة الرئيس فى قدرات، وإمكانيات، وموارد هذا البلد.. وأن مصر تزخر بعشرات الآلاف من العلماء، والخبراء، والباحثين، والموهوبين، والمبدعين، والخلاقين، والمبتكرين.. القادرين على «الإقلاع» بهذا الوطن إلى سماء العالمية.. ووضع مصر فى المكان اللائق بتاريخها وحضارتها وعبقرية موقعها على الخريطة العالمية لنباهى بها الأمم كما فعلنا ليلة الجمعة الفائتة؟
السؤال الرابع: إذا كنت يا سيادة الرئيس «مؤمنا» بقدرات هذا الشعب.. فلماذا لا تدعو إلى «مؤتمر عام» على غرار المؤتمر الاقتصادى فى بداية حكمك. يلتقى فيه أبناء مصر الأفذاذ والمخلصون من كل الأطياف السياسية لنتفق ونتوافق على «مشروع حضارى» ينقل مصر من الفقر والجهل والفساد إلى التحضر، والغنى، والأمل.. وأمامنا عشرات الأمثلة لدول بدأت منتصف السبعينيات.. وفى أقل من عشرين سنة أصبحت «نموراً» يحسب لها ألف حساب.. فلماذا لا تفعلها يا سيادة الرئيس ليسجلها لك التاريخ؟
سيادة الرئيس ماذا لو خرجت علينا غداً لتعلن التالى:
أ- تعديل المادتين ٧٦ و٧٧ وغيرهما لتسمح لكل مصرى لديه القدرة والإرادة والرغبة فى أن يكون «رئيساً» ولمدة خمس سنوات، بحد أقصى مدتان.. والبرنامج الانتخابى لكل مرشح هو المعيار.. والفاصل هو الصندوق الانتخابى الشفاف!
ب- خروج قانون دور العبادة الموحد إلى النور.. والمساواة فى الحقوق والواجبات.. وتفعيل مبدأ «المواطنة» المنصوص عليه فى الدستور، والمعطل كما نعرف جميعاً (فهل تعلم أن إسبانيا بجلالة قدرها أنشأت «وزارة للمساواة» لها وزيرة وميزانية وجدول أعمال).. فهل نحن أفضل من إسبانيا فى «المساواة» بين كل المصريين؟
ج- اختيار رئيس حكومة «كوتش» فاهم، وصارم.. ويترك له كامل الحرية فى العمل.. ولنحاسبه كل ١٢ شهرا على أفعاله والنتائج المحققة.. بدلا من «الخلطبيطة» التى نعيشها الآن، ولا نعرف من هو «المسؤول» عن تصرفات الحكومة.. وعما يجرى فى كواليس مجلس الشعب.. وفى كل المؤسسات والهيئات.. بعد أن استسلم الجميع وسلموا بأنك أنت وحدك السائل والمسؤول، والمهيمن على كل شىء.. لدرجة أن الخفير-وأصغر عامل- لم يعد يلجأ إلى رئيس الحى أو المدينة أو المحافظ أو الوزير، ولا حتى رئيس الحكومة.. فالكل يلجأ لك أنت.. يستغيث بك أنت.. يناشدك وحدك.. فهل هكذا تدار شؤون الدول؟
د- استبعاد أى «رجل أعمال» من العمل السياسى أو الحزبى أو التنفيذى إلا إذا «باع» أو «صفى» كل أعماله طالما أنه يرغب فى العمل السياسى.. حتى لا يحدث خلط للأوراق، وتضارب فى المصالح يراه الناس فيفقدون الثقة، وتفقدون أنتم المصداقية.
وأخيراً ماذا لو فتحنا كل الملفات، ونظفناها من «الصديد» و«العفن» ثم نغلقها بعد تطهيرها، «ملف الأقباط.. ملف كبار الفاسدين.. ملف الضبعة.. ملف النوبة.. ملف التوريث.. إلخ.. إلخ» ومعالجتها جذريا.. فنتخلص من كل هذا الصداع، والقلق، والخوف، والتشكيك، والمزايدات.. ونتفرغ للملفات الحقيقية المملوءة «بالتحديات» التى تهدد حاضر، ومستقبل هذا البلد.. وهل تعلم أننا جميعاً مستعدون للتضحية، والمشاركة فى بناء نهضة علمية- حضارية يتوق لها ويشتاق إليها كل المصريين بالداخل والخارج؟
سيادة الرئيس.. صدقنا مازال لك «رصيد» فى قلوب المصريين.. «رصيد» من المحبة والتقدير والاحترام.. ولكن بكل صراحة فهذا «الرصيد» يتآكل يوماً بعد يوم بسبب «العناد» وتجاهل مطالب الشعب.. والاعتماد على بعض «الأشخاص» الممقوتين، والمكروهين فلماذا لا نفتح صفحة جديدة تحت عنوان «الصحوة الكبرى» التى ناديت أنت بها فى الثمانينيات؟! وإذا أحس المصريون بأن هناك شيئاً جاداً وراءه «إرادة سياسية» دافعة ونافعة فلن يبخل أحد منا بكل ما يملك.. فهل تفعلها يا سيادة الرئيس لتكون «مسك الختام»؟

: سيادة الرئيس.. الكرة فى ملعبك الآن.. فهل تحرز أهدافاً تعيد لنا البسمة والأمل المفقود.. أم ستتركنا هكذا نمصمص شفاهنا، ونلطم خدودنا وننعى حظنا، ونستجير بالله مما يحدث أمامنا؟
هل يعجبك هذا الكلام ؟؟؟ .... هــــه ...
ازاح الجريدة من أمامه و قال في برود
ــ هذا الكلام  سيحمله الهواء ــ كما حمل غيره ــ مخترقا ثقب الأوزون حتي يبتلعه ثقب أسود و يختفي بين المجرات ...أما حسن شحاته فمصيره معلق بهزيمة أو اثنين تخرج بعدها السكاكين و السنج و المطاوي تقطع في الرجل ذو الثقافة و التعليم اللي ... اللي .... الرجل الذي أصبح من الماضي و جزء من التاريخ ... و الذي ولي زمانه و زمان الدروشة و اللعب بليبرو ... و ضرورة مواكبة العصر و اللعب بأحدث الصيحات الكروية  و هي اللعب بدون  حارس مرمي ثابت  و إنما يمكنه أن يقوم بدور رأس الحربة أيضا ... و هي طريقة  لا يصلح لها إلا من درس في اكسفورد و جامعات بره ...أما عن الشعب فقد هيص له يومين و قال هييـــــــيه  ... كفاية عليه ...كانت ومضة فرح لمعت في سماء مظلمة من النكد .... خلاص .... يعود بعدها  إلي  الدوامة ...و لعنة ــ و ليس نعمة  ــ النسيان .... و .... 
  ....... هيــــــــــــييه....